جلال الدين السيوطي
337
الديباج على مسلم
فغفره بالغين المعجمة والفاء أي دعا له بالمغفرة أي قال غفر الله له وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط في شئ فكأنه قال أخطأ غفر الله له وروي فصغره بصاد ثم غين أي استصغره عن معرفة هذا أو إدراكه ذلك وضبطه وإنما استند ف إلى قول الشاعر وليس معه علم بذلك وإنما أخذه من قول الشاعر يعني أبا قيس صرمة بن أبي أنس بن عدي الأنصاري حيث يقول ( ق 254 / 1 ) ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى خليلا مواتيا